الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٢٧١

وأما أموالكم فلا نقبلها إلآ لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتانا الله خيرٌ ممّا آتاكم. وأما ظهور الفرج فإنّه إلى الله تعالى ذكره، وكذب الوقاتون. وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل فكفر، وتكذيب، وضلال. وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، قإنّكم حجّتي عليكم وأنا حجة الله. وأما محمد بن عثمان العمريَ - وعن أبيه من قبل - فإنه ثقتي، وكتابه كتابي. وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازيّ فسيصلح الله قلبه، ويزيل عنه شكه. وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلاّ لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام. وأمّا محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل إلبيت. وأمّا أبو الخطّاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون وأصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالاتهم، فإني منهم بريء، وآبائي (عليهم السلام) منهم براء. وأما المتلبسون باموالنا فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنما يأكل النيران. وأمّا الخمس فقد ابيح لشيعتنا، وجُعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث. وأمّا ندامة قوم شكّوا في دين الله على ما وصلونا به فقد أقلنا من استقال، ولا حاجة لنا في صلة الشاكّين. وأمّا علّة ما وقع من الغيبة فان الله عزّوجل يقول: (لا تسئلواعَن أشياءَ

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 271 · في ذكر بعض التوقيعات الواردة منه (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.