الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الغيبة للنعماني

و نصبه و اصطفاه و انتجبه و ارتضاه المؤثرون الملح الأجاج على العذب النمير الفرات فإن صون دين الله و طي علم خيرة الله سبحانه عن أعدائهم المستهزءين به أولى ما قدم و أمرهم بذلك أحق ما امتثل.

ثم ابتدأنا بعد ذلك بذكر حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به و ترك التفرق عنه بقوله- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا و ما روي في ذلك.

و أردفناه بذكر ما روي في الإمامة و أنها من الله عز و جل و باختياره كما قال تبارك و تعالى- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ من أمرهم و أنها عهد من الله و أمانه يؤديها الإمام إلى الذي بعده.

31 ثم ما روي في أن الأئمة عليه السلام اثنا عشر إماما و ذكر ما يدل عليه من القرآن و التوراة و الإنجيل من ذلك بعد نقل ما روي من طريق العامة في ذكر الأئمة الاثني عشر.

ثم ما روي فيمن ادعى الإمامة و من زعم أنه إمام و ليس بإمام و أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت.

ثم الحديث المروي من طرق العامة.

ثم ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله بغير إمام منه.

ثم ما روي في أن الله تعالى لا يخلي أرضه من حجة.

ثم ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة.

ثم ما روي في غيبة الإمام عليه السلام و ذكر أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) بعده لها و إنذارهم بها.

الغيبة للنعماني

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.