ثم ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار في حال الغيبة.
ثم ما روي فيما يلحق الشيعة من التمحيص و التفرق و التشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل.
ثم ما روي في الشدة التي تكون قبل قيام القائم عليه السلام.
ثم ما روي في صفته عليه السلام و سيرته.
ثم ما نزل من القرآن فيه عليه السلام.
ثم ما روي من العلامات التي تكون قبل ظهوره تدل على قيامه و قرب أمره.
ثم ما جاء من المنع في التوقيت و التسمية لصاحب الأمر عليه السلام.
ثم ما جاء فيما يلقى القائم منذ قيامه عليه السلام فيبتلي من جاهلية الناس.
ثم ما جاء في ذكر جيش الغضب و هم أصحاب القائم عليه السلام و عدتهم.
32 ثم ما جاء في ذكر السفياني و أن أمره من المحتوم الكائن قبل قيام القائم عليه السلام.
ثم ما جاء في ذكر راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم عليه السلام و صفتها.
ثم ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم عليه السلام و قبله و بعده.
ثم ما روي في أن القائم عليه السلام يستأنف دعاء جديدا و أن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ.
ثم ما روي في مدة ملك القائم عليه السلام بعد ظهوره.
ثم ما روي في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله عليه السلام و بطلان ما يدعيه المبطلون الذين هم عن السمع و العلم معزولون.
ثم ما روي في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أم تأخر.
و نحن نسأل الله بوجهه الكريم و شأنه العظيم أن يصلي على الصفوة المنتجبين من خلقه و الخيرة من بريته و حبله المتين و عروته الوثقى التي لَا انْفِصامَ لَها محمد و آله الطاهرين و أن يثبتنا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ و أن يجعل محيانا و مماتنا و بعثنا على ما أنعم به علينا من دين الحق و موالاة أهله الذين خصهم بكرامته و جعلهم السفراء بينه و بين خلقه و الحجة على بريته و أن يوفقنا للتسليم لهم و العمل بما أمروا به و الانتهاء عما نهوا عنه و لا يجعلنا من الشاكين في شيء من قولهم و لا المرتابين بصدقهم و أن يجعلنا من أنصار دينه مع وليه و الصادقين في جهاد عدوه حتى يجعلنا بذلك معهم و يكرمنا بمجاورتهم في جنات النعيم و لا يفرق بيننا و بينهم طرفة عين أبدا و لا أقل من ذلك و لا أكثر إنه جواد كريم
الغيبة للنعماني