الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
الغيبة للنعماني

بِهِ مِنْ خِلَافَتِهِ عَلَى جَمِيعِ بَرِيَّتِهِ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ خَلْقِهِ إِذْ جَعَلَ طَاعَتَهُمْ طَاعَتَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ قَوْلِهِ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ فَنَدَبَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَلْقَ إِلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الَّذِينَ أَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِطَاعَتِهِمْ وَ دَلَّهُمْ عَلَيْهِمْ وَ أَرْشَدَهُمْ إِلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ عليه السلام إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مُحِثّاً لِلْخَلْقِ إِلَى طَاعَتِهِ وَ مُحَذِّراً لَهُمْ مِنْ عِصْيَانِهِ فِيمَا يَقُولُهُ وَ يَأْمُرُ بِهِ- فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فَلَمَّا خُولِفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نُبِذَ قَوْلُهُ وَ عُصِيَ أَمْرُهُ فِيهِمْ عليه السلام وَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَهُمْ وَ جَحَدُوا حَقَّهُمْ وَ مَنَعُوا تُرَاثَهُمْ وَ وَقَعَ التَّمَالِي عَلَيْهِمْ بَغْياً وَ حَسَداً وَ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً حَقَّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ أَمْرَهُ وَ الْعَاصِينَ ذُرِّيَّتَهُ وَ عَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِمْ مَا تَوَعَّدَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ فَعَجَّلَ لَهُمُ الْفِتْنَةَ فِي الدِّينِ بِالْعَمَى عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ وَ الِاخْتِلَافِ فِي الْأَحْكَامِ وَ الْأَهْوَاءِ وَ التَّشَتُّتِ فِي

الغيبة للنعماني

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.