وروى الحسن بن عليّ الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشرمن بني هاشم كلّهم يدعوالى نفسه». وروى صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفيّ، عن جابر قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): «توقوا آخر دولة بني العبّاس، فانّ لهم في شيعتنا لذعات أمض من الحريق الملتهب». وروى عمار الساباطي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «آخر دولة ولد العباس ضرام عرفج، يلتهب، فتوقوهم فانّ المتوقي لهم فائز». وروى الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، والعلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنّ قدّام القانم علامات تكون من الله تعالى للمؤمنين». قلت:فما هي جعلني الله فداك ؟ قال: « ذاك قول الله عز وجل: (ولنبلُوَنكُّم ) يعني المؤمنين قبل خروج القائم (بشيء من الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وبَشر الصّابرين) قال: « يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 280 · في ذكر علامات خروجه (عليه السلام)