آخر سلطانهم، والجوع بغلاء الأسعار، ونقص من الأموال بكساد التجارات وقلة الفضل، ونقص من الأنفس بالموت الذريع، ونقص من الثمرات قلة ريع ما يُزرع وقلّة بركات الثمرات، وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم » ثم قال لي: «يا محمد، هذا تاويله، ان الله تعالى يقول: اوَما يَعلَمُ تَاوِيلَهُ إلاّ الله وَالراسِخُونَ فِي العِلمِ )».
وروى علي بن مهزيار، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحذّاء، عن أبي صالح مولى بني العذراء قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ليس بين قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلاّ خمس عشرة ليلة».
وروى محمد بن ابي البلاد، عن علي بن محمد الأودي، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض، وجراد في حينه وجراد في غيرحينه، كالوان الدم، فامّا الموت الأحمر فالسيف، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون».
وروى الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: « الزم الأرض ولا تحرك يداً
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 281 · في ذكر علامات خروجه (عليه السلام)