الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

أجو بته عليه السلام على مسائل يحين بن أكثم في مجلس المأمون الاحتجاج /ج ٢ كتاب اللّٰه عزّ وجلّ وسنتي، فما وافق كتاب اللّٰه وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب اللّٰه وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله، قال اللّٰه تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنا الإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ) فاللَّه عزّ وجلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه، هذا مستحيل في العقول.

ثمّ قال يحيى بن أكثم: وقد روي: «أنَّ مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرئيل وميكائيل في السماء».

فقال عليه السلام:

وهذا أيضاً يجب أن ينظر فيه، لأنَّ جبرئيل وميكائيل ملكان لله مقربان لم يعصيا اللّٰه قطّ، ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة، وهما قد أشركا بالله عزّ وجلّ وإِن أسلما بعد الشرك.

فكان أكثر أيامهما الشرك بالله فمحال أن يشبههما بهما.

قال يحيى:

وقد روي أيضاً: «أنّهما سيدا كهول أهل الجنّة» فما تقول فيه؟

فقال عليه السلام وهذا الخبر محال أيضاً، لأنَّ أهل الجنّة كلّهم يكونون ق.

قال الشيخ الطوسي رحمه الله:

أمّا الخبر الذي يتضمّن أنّهما سيدا كهول أهل الجنّة، فمن تأمل أصل هذا الخبر بعين إِنصاف، علم أنّه موضوع في أيّام بني أُميّة، معارضة لما روي من قوله صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم في الحسن والحسين: («إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما )...لاحظ: تلخيص الشّافي.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.