الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٢٨٤

«إن قدّام القائم لسنة غيداقة تفسد الثمر في النخل، فلا تشكّوا في ذلك».

سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «خروج الثلاثة: السفياني والخراساني واليماني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني، لأنّه يدعو إلى الحق».

عليّ بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن الفرج، فقال: « تريد الإكثار أم اُجمل لك ؟

» قال: بل تجمل لي.

قال:

«اذا ركزت رايات قيس بمصر، ورايات كندة بخراسان».

إبراهيم بن محمد بن جعفير، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:«سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة».

الحسين بن يزيد، عن منذر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء، وحمرة تجلل السماء، وخسف ببغداد، وخسف ببلد البصرة، ودماء تُسفك بها، وخراب دورها، وفناء يقع في أهلها، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار».

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 284 · في ذكر علامات خروجه (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.