حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ عليه السلام كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ إِنَّكَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً قَالَ يَكُونُ بَعْدِي عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى ع 3 أَبُو كُرَيْبٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ بَعْدَهُ فَقَالَ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ نَعَمْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ عِدَّةُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ 4 وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَبِي أَحْمَدَ وَ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ وَ 118 سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ قَالُوا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَ أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَقَالَ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ قَدْ وَجَدْتَهُ فَمَا حَاجَتُكَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَبِّئْنَا بِهِ أَ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ قَالَ وَ مَا سَأَلَنِي عَنْ هَذَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ نَعَمْ قَالَ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
الغيبة للنعماني