وَ إِنَّ صَاحِبَ الْعَيْنِ يَدْرِي مَتَى يَقَعَ الْكُحْلُ فِي عَيْنِهِ وَ لَا يَعْلَمُ مَتَى يَخْرُجُ 207 مِنْهَا وَ كَذَلِكَ يُصْبِحُ الرَّجُلُ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ أَمْرِنَا وَ يُمْسِي وَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا وَ يُمْسِي عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ أَمْرِنَا وَ يُصْبِحُ وَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا 13 وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ مِنْ بَنِي مُسْلِيَةٍ عَنْ مِهْزَمِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْأَسَدِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ تَكَسُّرَ الزُّجَاجِ وَ إِنَّ الزُّجَاجَ لَيُعَادُ فَيَعُودُ كَمَا كَانَ وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ تَكَسُّرَ الْفَخَّارِ فَإِنَّ الْفَخَّارَ لَيَتَكَسَّرُ فَلَا يَعُودُ كَمَا كَانَ وَ وَ اللَّهِ لَتُغَرْبَلُنَّ وَ وَ اللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ وَ وَ اللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا الْأَقَلُّ وَ صَعَّرَ كَفَّهُ فتبينوا يا معشر الشيعة هذه الأحاديث المروية عن أمير المؤمنين و من بعده من الأئمة عليه السلام و احذروا ما حذروكم و تأملوا ما جاء عنهم تأملا شافيا و فكروا فيها فكرا تنعمونه فلم يكن في التحذير شيء أبلغ من قولهم إن الرجل يصبح على شريعة من أمرنا و يمسي و قد خرج منها و يمسي على شريعة من أمرنا و يصبح و قد خرج منها أ ليس هذا دليلا على الخروج من نظام الإمامة و ترك ما كان يعتقد منها إلى تبيان الطريق.
الغيبة للنعماني