اسم ُيخفى واسم يُعلن، فافا الذي يُخفى فأحمد، وأما الذي يعلن فمحمد، فاذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلآ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، وأعطاه اللهّ عز وجل قوة أربعين رجلاً، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره، فهم يتزأورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم (عليه السلام) ».
وروى أبو الصلت الهروي قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما علامة القائم منكم اذا خرج ؟
فقال:
«علامته ان يكون شيخ السن، شابَ المنظر، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، وإن من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيام واللّيالي عليه حتّى يأتي أجله».
وجاءت الرواية الصحيحة: بانه ليس بعد دولة القائم (عليه السلام) دولة لأحد، إلأ ما روي من قيام ولده إن شعاء الله تعالى ذلك، ولم ترد به الرواية على القطع والثبات، وأكثر الروايات أنّه لن يمضي (عليه السلام) من الدنيا إلأ قبل القيامة باربعين يوماً، يكون فيها الهرج، وعلامة خروج الأموات، وقيام الساعة، والله اعلم.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 295 · في ذكر صفة ألقائم وحليته