يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ لَا تَرْوِ عَنِّي وَ ارْوِهِ عَنْ أَبِي كَانَ أَبِي يَقُولُ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ جَمِيعاً لِلصَّوْتِ الْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ حَتَّى يَتَوَارَى مِنَ الْأَرْضِ 262 فِي جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ فَيَرْجِعُ مَنْ أَرَادَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سُوءاً وَ يَقُولُونَ هَذَا سِحْرُ الشِّيعَةِ وَ حَتَّى يَتَنَاوَلُونَا وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ سِحْرِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ 21 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً
الغيبة للنعماني