الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الغيبة للنعماني

[الْخَمْلُ انظروا رحمكم الله يا معشر الشيعة إلى ما جاء عن الصادقين عليه السلام في ذكر سن القائم عليه السلام و قولهم إنه وقت إفضاء أمر الإمامة إليه أصغر الأئمة سنا و أحدثهم و إن أحدا ممن قبله لم يفض إليه الأمر في مثل سنه و إلى قولهم و أخملنا ذكرا يشيرون بخمول ذكره إلى غيبة شخصه و استتاره و إذا جاءت الروايات متصلة متواترة بمثل هذه الأشياء قبل كونها و بحدوث هذه الحوادث قبل حدوثها ثم حققها العيان و الوجود وجب أن تزول الشكوك عمن فتح الله قلبه و نوره و هداه و أضاء له بصره و الحمد لله الذي يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ من عباده بتسليمهم لأمره و أمر أوليائه و إيقانهم بحقيقة كل ما قاله واثقا بحقية كل ما يقوله الأئمة عليه السلام من غير شك فيه و لا ارتياب إذ كان الله عز و جل قد رفع منزلة حججه- 324 و خفض منزلة من دونهم أن يكونوا أغيارا عليهم و جعل الجزاء على التسليم لقولهم و الرد إليهم الهدى و الثواب و على الشك و الارتياب فيه العمى و أليم العذاب و إياه نسأل الثواب على ما من به و المزيد فيما أولاه و حسن البصيرة فيما هدى إليه فإنما نحن به و له باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله عليه السلام و الدلالة على أخيه موسى بن جعفر عليه السلام 1 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيُّ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ وَصَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ أَخِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دِينَهُ وَ اعْتِقَادَهُ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكُمْ وَ وَصَفَهُمْ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ وَ إِسْمَاعِيلُ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ أَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَلَا

الغيبة للنعماني

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.