(و منها: أخرج الدارقطني في كتابه الجرح و التعديل، عن أبي سعيدالخدري أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله مرض مرضة ثقيلة فدخلت عليه فاطمة و أنا جالس عنده، فلمّا رأت ما به من الضعف خنقتها العبرة... الحديث، و هو أنّه ضرب على منكب الحسين و قال: «من هذا مهدي هذه الأمّة-سلام اللّه عليهم-» ).116-أقول: و في مودّة القربى: (علي[عليه السّلام]، رفعه: «لا تذهب الدنيا حتّى يقوم على أمّتي رجل من ولد الحسين يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما» ). و في السابع و السبعين: (عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله... ) فذكره، بل و نقله في غير موضع أيضا.و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، [ف] زيادة على ما مرّ117-ينابيع المودّة في الحادي و السبعين: (و في أحاديث الأربعين، الشيخ بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «المهدي من ولدي الذي يفتح اللّه له مشارق الأرض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلاّ من امتحن اللّه قلبه للإيمان»، فقلت: يا رسول اللّه، هل لأوليائه الانتفاعبإمامته في غيبته؟ فقال: «و الذي بعثني بالحقّ نبيّا، إنّهم يستضيؤون بنوره و ينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس إذا سترها السحاب، يا جابر، هذا من مكنون سرّ اللّه و مخزون علمه، فاكتمه إلاّ على أهله» )... إلى أن قال في ذيل قوله: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ:(عن ثابت الثمالي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: «فينا نزلت هذه الآية، و جعل اللّه الإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة، و أنّ للغائب منّا غيبتين، إحداهما أطول من الأخرى، فلا يثبت على القول بإمامته إلاّ من قوي يقينه و صحّت معرفته» )... إلى أن قال في ذيل قوله:قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ﴿إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ﴾: عن علي بن جعفر الصادق عليه السّلام، عن أخيه في هذه الآية، قال: «إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد غيره؟» )... إلى أن قال في قوله:﴿فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ*اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ﴾: عن هاني، قال: سألت الباقر عليه السّلام عن هذه الآية قال: «الخنّس، إمام يخنس أي يرجع من الظهور العبارة في المخطوطة هي: (سألت هذه الآية عن الباقر عليه السّلام). إلى الغيبة سنة ستين و مائتين ثمّ يبدو كالشهاب الثاقب» ).118-و في الثامن و السبعين: (و فيه-يعني فرائد السمطين-: عن الباقر، عن أبيه و جدّه، عن علي عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «المهدي من ولدي تكون له غيبة، إذا ظهر يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما».📕 كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر
[غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام] · موسوعة الغيبة والظهور