(الحديث الثلاثون: يرفعه إلى النعمان بن ثابت، عن ابن أبي أوفى، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: لمّا افتتح النبي صلى اللّه عليه و آله خيبر، قيل[له]:إنّ بها حبرا قد مضى من عمره مائة سنة، و عنده علم التوراة، فأحضره، و قال له: «أصدقني بصورة ذكري في التوراة و إلاّ ضربت عنقك»، قال: إن صدّقتك قتلني قومي، و إن كذّبتك قتلتني، قال: «قل، و أنت في أمان اللّه و أماني»، قال: أريد الخلوة بك، قال: «لست أريد أنا إلاّ أن تقول جهرا»،قإسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى، و أئمّة الهدى، و أعلام التقى، فمن أحبّهم و تولاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة».
الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 1، و ورقة 2، و ورقة 3، مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة.
نهج الحقّ:.
إضافة من المصدر.
قال:
إنّ في التوراة اسمك و نعتك و أتباعك، و إنّك تخرج من جبال فاران و هي عرفات، و يذكر اسمك على كلّ راتبة و مشترق، [و] علامتك بين كتفيك، يأتي من ولدك بعدك اثنا عشر سبطا، تؤيّد بابن عمّك و اسمه علي، و يبلغ ملك أمّتك المشرق و المغرب، و يفتح خيبر و يقلع الباب، و يعبر على ساعده الجيش، فإن كان فيك هذه الصفات فأنا أسلم، فأراه العلامة و الشامّة، و قال: «هذا علي»، فأسلم).10-كفاية الطالب في مناقب الإمام علي ابن أبي طالب عليه السّلام لمحمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي الكنجي، أبو عبد اللّه فقيه الحرمين:(أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمّد الجوهري و غيره ببغداد، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد[جعفر]بن عبد الرحيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمّد بن عمران، حدّثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن أبي رداد، عن إسماعيل بن أميّة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي عزّ و جل فليوال عليا من بعدي و ليوال وليّه و ليقتد بالأئمّة بعدي فإنّهم[عترتي]خلقوا من طينتي، رزقوا فهماو علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» ).11-ينابيع المودّة في الباب الثالث و الأربعين، أخرج أبو نعيم الحافظ، و الحمويني، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، فذكر مثله.12-و في التاسع و الخمسين فيما يرويه عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي بعد ما قال: (بل أذكر شيئا يسيرا ممّا رواه علماء الحديث الذين لا يتّهمون فيه، فروايتهم توجب سكون النفس و الاطمينان...
الثاني عشر: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن عند شجرة طوبى التي غرسها ربّي فليوال» )...
فذكر مثله، و قال: (ذكره صاحب الحلية أيضا ).13-و في الباب الرابع: (الحمويني في فرائد السمطين، بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه: «يا علي...
» ) إلى أن قال: ( «مثلك و مثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة» ) و رواه عنه في الباب الرابع و الأربعين أيضا.
ينابيع المودّة 1: 390 و 391.غ 14-و في الباب الحادي و الأربعين: (و في المناقب عن الأعمش، عن جعفر الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه: «يا علي، أنت أخي و وارثي و وصيّي، محبّك محبّي و مبغضك مبغضي، يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمّة، يا علي أنا و أنت و الأئمّة من ولدك سادات في الدنيا و ملوك في الآخرة، من عرفنا فقد عرف اللّه عزّ و جل و من أنكرنا أنكر اللّه عزّ و جل» ).15-و في الباب الثالث و الأربعين: (أخرج موفّق بن أحمد، عن الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين، قال: سمعت جدّي-صلوات اللّه و سلامه عليه-يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يدخل جنّة عدن التي و عدني ربّي، و غرس فيها قضيبا بيده و نفخ فيها من روحه فليوال عليا و ذريته الطاهرين أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى من بعده؛ فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى» ).16-و في الباب الرابع و الأربعين: (أخرج الحمويني، عن علي بن مهدي الرقي، عن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام، قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا علي طوبى لمن أحبّك و صدّقك، و الويل لمن أبغضك و كذّبك، محبّوك معروفون بين أهل السماوات، و هم أهل الدين و الورع و السمت الحسن و التواضع، خاشعة أبصارهم، و جلة قلوبهم، و قد عرفوا حقّ ولايتك، و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة دموعها تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك، عاملون بما أمرهم اللّه في كتابه و بما أمرتهم أنا و بما تأمرهمأنت و بما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن و بسنّتي، و هم متواصلون متحابّون، و أنّ الملائكة لتصلّي عليهم و تؤمّن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم» ).17-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (زيد بن حارثة قال: لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على الأنصار البيعة الأولى قال: «أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيّين من قبلي، أن تحفظوني و تمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه، و تمنعوا علي بن أبي طالب عليه السّلام عمّا تمنعون أنفسكم عنه و تحفظوه؛ فإنّه الصدّيق الأكبر، يزيد اللّه دينكم، و أنّ اللّه أعطى موسى العصا، و إبراهيم برد النار، و عيسى الكلمات يحيي بها الموتى، و أعطاني هذا عليا، و لكلّ نبيّ آية، و هذا آية ربّي، و الأئمّة الطاهرون من ولده آيات ربّي لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ما أبقى اللّه أحدا من ذريته واحدا» ).18-تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي: (أبو داود الطيالسي في سننه، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الأئمّة من قريش ما حكموا فعدلوا و وعدوا فوفوا و استرحموا فرحموا»، أخرجه الإمام أحمد و أبو يعلى في مسنديهما و الطبراني.
19-و قال الترمذي: حدّثنا أحمد بن منيع، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح، حدّثنا أبو مريم الأنصاري، [عن أبي هريرة]، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الملك في قريش...
» الخ، إسناده صحيح، و قال الإمام أحمد في مسنده: حدّثنا الحاكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح، عن كثير بن مرّة، عن عتبة بن عبدان أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الخلافة في قريش...» الخ، رجاله موثقون، و قال البزّار: حدّثنا إبراهيم بن هاني، حدّثنا الفيض بن الفضل، حدّثنا مسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأمراء من قريش، أبرارها أمراء أبرارها و فجّارها أمراء فجّارها» ) أورد ذلك كلّه في فصل أنّ الأئمّة من قريش و الخلافة فيهم، و وضع بعض فقرات ذلك في كمال الوضوح.20-و في صحيح الترمذي في الجزء الثاني في كتاب الفتن في باب ما جاء في الشام: (حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمّتي منصورين، لا يضرّهممن خذلهم حتّى تقوم الساعة».
قال محمّد بن إسماعيل:
قال علي بن المديني: (هم أصحاب الحديث).
قال أبو عيسى:
(و في الباب عن عبد اللّه بن حوالة و ابن عمر و زيد بن ثابت و عبد اللّه بن عمر، و هذا حديث حسن صحيح).21-أقول: و يقرب من ذلك ما رواه قبل ذلك (عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «إنّ اللّه لا يجمع أمّتي-أو قال: أمّة محمّد-على ضلالة» ) الخبر.و في (باب ما جاء أنّ الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة، حدّثنا حسين بن أحمد البصري، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد اللّه بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ اللّه هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «قريش ولاة الناس في الخير و الشرّ إلى يوم القيامة» ) قال أبو عيسى:(و في الباب عن ابن مسعود و ابن عمر و جابر، و هذا حديث حسن غريب صحيح).
[غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام] · موسوعة الغيبة والظهور