الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام · رقم ٨٠١

(يقول سلمان عند نزول قوله: وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ: يا رسول اللّه هذا عامّة أم خاصّة؟ و قوله صلى اللّه عليه و آله: «أمّا المأمورون فعامّة المؤمنين، و أمّا الصادقون فخاصّة، أخي علي و أوصيائي من بعده إلى يوم القيامة»، و إنّهم قالوا: نعم) إلى أن ذكر مناشدته بقول سلمان، لمّا نزل قوله: ﴿‏يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا‏﴾ وَ اُسْجُدُوا... إلى آخر السورة: (يا رسول اللّه من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد و هم شهداء على الناس الذين اجتباهم اللّه، و لم يجعل عليهم ﴿‏في الدين من حرج، ملّة‏﴾ إبراهيم؟) و قوله: ( «عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصّة» ) و قول سلمان:(بيّنهم لنا يا رسول اللّه)، و قوله صلى اللّه عليه و آله: ( «أنا و أخي و أحد عشر من ولدي»، و قولهم:نعم ).85-و في الحادي و السبعين في ما يرويه عن المحجّة: (و عن جابر الجعفي، قال: قلت للباقر عليه السّلام: يا ابن رسول اللّه إنّ قوما يقولون: إنّ اللّه جعل الإمامة في عقب الحسن، قال: «يا جابر، إنّ الأئمّة هم الذين نصّ عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بإمامتهم و هم اثنا عشر، و قال: لمّا أسري بي إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما، أوّلهم علي و سبطاه و علي و محمّد و جعفر و موسى و علي و محمّد و علي و الحسن و محمّد القائم الحجّة المهدي عليهم السّلام» ثمّ تنفّس الصعداء، و قال: «إنّ الأمّة لا يعلمون بكلام ربّهم الذي أوجب المودّة فينا»، ثمّ أنشأ شعرا:إنّ اليهود لحبّهم لنبيّهم # أمنوا بوائق حادث الأزمانو ذووا الصليب بحبّ عيسى أصبحوا # يمشون زهوا في قرى نجرانو المؤمنون بحبّ آل محمّد # يرمون في الآفاق بالنيران ) 86-و عن ابن مسكان، عن الباقر و الصادق عليهما السّلام و الكاظم عليه السّلام في كيفية نزول القرآن و ذكر ليلة القدر و حوادثها و قولهم: ( «و يلقيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام و هو إلى الأئمّة من أولاده حتّى ينتهي إلى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام» ).87-و (عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت ابن عبّاس يقول:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أنا السماء، و أمّا البروج فالأئمّة من أهل بيتي و عترتي، أوّلهم علي و آخرهم المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، و هم اثنا عشر» ).88-و في السادس و السبعين: (و في فرائد السمطين، بسنده عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قدم يهودي يقال له: نعثل... فساق حديثه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى قوله: (أخبرني عن وصيّك، من هو؟ فما من نبي إلاّ و له وصيّ، و إنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون، فقال صلى اللّه عليه و آله: «إنّ وصيّي علي بن أبي طالب، و بعده سبطاي الحسن و الحسين، تتلوه تسعة أئمّة من صلب الحسين»، قال: يا محمّد صلى اللّه عليه و آله فسمّهم لي، قال: «إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة المهدي، فهؤلاء اثنا عشر»، قال: أخبرني عن كيفية موت علي و الحسن و الحسين، قال صلى اللّه عليه و آله: «يقتل علي بضربة على قرنه، و الحسن يقتل بالسمّ، و الحسين بالذبح»، قال: فأين مكانهم؟ قال: «في الجنّة في درجتي»، قال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أنّك رسولغ اللّه، و أشهد أنّهم الأوصياء بعدك، و لقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدّمة، و في ما عهد إلينا موسى بن عمران أنّه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له: أحمد و محمّد، و هو خاتم النبيين، لا نبي بعده، فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشر، أوّلهم ابن عمّه و ختنه، و الثاني و الثالث كانا أخوين من ولده، و يقتل أمّة النبي صلى اللّه عليه و آله الأوّل بالسيف، و الثاني بالسمّ، و الثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف و بالعطش في موضع الغربة، فهو كولد الغنم يذبح و يصبر على القتل؛ لرفع درجاته و درجات أهل بيته و ذريته، و لإخراج محبّيه و أشياعه من النار.و تسعة الأوصياء فهم من أولاد الثالث، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط، قال صلى اللّه عليه و آله: «أتعرف الأسباط؟»، قال: نعم، إنّهم كانوا اثني عشر، أوّلهم لاوي بن برخيا، و هو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثمّ عاد فأظهر اللّه به شريعته بعد اندراسها، و قاتل قرسطيا الملك حتّى قتل الملك، قال صلى اللّه عليه و آله: «كائن في أمّتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة، و أنّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى و يأتي على أمّتي بزمن لا يبقى من الإسلام إلاّ اسمه، و لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه؛فحينئذ يأذن اللّه-تبارك و تعالى-له بالخروج فيظهر الإسلام به، و يجدّده، طوبى لمن أحبّهم و تبعهم، و الويل لمن أبغضهم و خالفهم، و طوبى لمن تمسّك بهداهم»، فأنشا نعثل شعرا:صلى الإله ذو العلى # عليك يا خير البشرأنت النبي المصطفى # و الهاشمي المفتخربكم هدانا ربّنا # و فيك نرجو ما أمرو معشر سمّيتهم # أئمّة اثنا عشرحباهم ربّ العلى # ثمّ صفاهم من كدرقد فاز من والاهم # و خاب من عادى الزهرآخرهم يسقي الظما # و هو الإمام المنتظرعترتك الأخيار لي # و التابعين ما أمرمن كان عنهم معرضا # فسوف تصلاه سقر

[غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.