و علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» ).
11-ينابيع المودّة في الباب الثالث و الأربعين، أخرج أبو نعيم الحافظ، و الحمويني، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، فذكر مثله.
12-و في التاسع و الخمسين فيما يرويه عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي بعد ما قال: (بل أذكر شيئا يسيرا ممّا رواه علماء الحديث الذين لا يتّهمون فيه، فروايتهم توجب سكون النفس و الاطمينان...
الثاني عشر: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن عند شجرة طوبى التي غرسها ربّي فليوال» )...
فذكر مثله، و قال: (ذكره صاحب الحلية أيضا ).
13-و في الباب الرابع: (الحمويني في فرائد السمطين، بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه: «يا علي...
» ) إلى أن قال: ( «مثلك و مثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة» ) و رواه عنه في الباب الرابع و الأربعين أيضا.
غ
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 29 · الباب الأوّل: