أكبّه اللّه على وجهه ما أقاموا الدين».
حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا عاصم بن محمّد، قال: سمعت أبي، عن ابن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» ).
43-و في الرابع في كتاب الأحكام في باب-الأمراء من قريش-: (حدّثنا أبو اليمان) فذكر حديثه السابق بعينه، و قال: (تابعه نعيم، عن ابن المبارك، عن معمّر، عن الزهري، عن محمّد بن جبير، حدّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا عاصم بن محمّد، سمعت أبي يقول: قال ابن عمر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» ).
44-ينابيع المودّة في آخر الكتاب: (و في غرر الحكم: «أنّ لـ (لا إله إلاّ اللّه) شروطا، و إنّي و ذريتي من شروطها[أنا قسيم النار و خازن الجنان و صاحب الحوض و صاحب الأعراف] و ليس منّا أهل البيت إمام إلاّ و هو عارف بأهل ولايته؛ و ذلك لقول اللّه تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ و أنا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الفجّار، من أطاع إمامه فقد أطاع ربّه» ).
أقول: و نظير ذلك في الكتاب كثير جدّا و لا حاجة إلى إيراده.
***
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 42 · الباب الأوّل: