[قال: ] «يعني: أتمهنّ إلى القائم المهدي اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السّلام» ).
83-و في الثامن و الثلاثين: الحمويني، بسنده عن سليم بن قيس الهلالي.
أقول: و سنده إليه برواية الحمويني، عن (عبد الحميد بن فخار بن معد، عن أبيه، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن ابن بابويه، عن أبيه، و ابن الوليد، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، قال: رأيت عليا في مسجد المدينة، في خلافة عثمان) فذكر حديث المناشدة، إلى أن ذكر قول علي عليه السّلام: ( «أنشدكم اللّه، أتعلمون حيث نزلت: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، و حيث نزلت: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ، و حيث نزلت: لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ لاََ رَسُولِهِ وَ لاَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً و أمر اللّه عزّ و جل نبيّه أن يعلّمهم ولاة أمرهم و أن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و زكاتهم و حجّهم، فنصبني للناس بغدير خمّ، فقال: أيّها الناس إنّ اللّه عزّ و جل أرسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت أنّ الناس يكذّبني، فأوعدني ربّي...
) ثمّ قال: (أتعلمون أنّ اللّه عزّ و جل مولاي،
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 66 · الباب الثالث: