و عن ابن مسكان، عن الباقر و الصادق عليهما السّلام و الكاظم عليه السّلام في كيفية نزول القرآن و ذكر ليلة القدر و حوادثها و قولهم: ( «و يلقيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام و هو إلى الأئمّة من أولاده حتّى ينتهي إلى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام» ). 87-و (عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت ابن عبّاس يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أنا السماء، و أمّا البروج فالأئمّة من أهل بيتي و عترتي، أوّلهم علي و آخرهم المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف، و هم اثنا عشر» ). 88-و في السادس و السبعين: (و في فرائد السمطين، بسنده عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قدم يهودي يقال له: نعثل... فساق حديثه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى قوله: (أخبرني عن وصيّك، من هو؟فما من نبي إلاّ و له وصيّ، و إنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون، فقال صلى اللّه عليه و آله: «إنّ وصيّي علي بن أبي طالب، و بعده سبطاي الحسن و الحسين، تتلوه تسعة أئمّة من صلب الحسين»، قال: يا محمّد صلى اللّه عليه و آله فسمّهم لي، قال: «إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة المهدي، فهؤلاء اثنا عشر»، قال: أخبرني عن كيفية موت علي و الحسن و الحسين، قال صلى اللّه عليه و آله: «يقتل علي بضربة على قرنه، و الحسن يقتل بالسمّ، و الحسين بالذبح»، قال: فأين مكانهم؟قال: «في الجنّة في درجتي»، قال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أنّك رسول
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 69 · الباب الثالث: