بكم هدانا ربّنا # و فيك نرجو ما أمر و معشر سمّيتهم # أئمّة اثنا عشر حباهم ربّ العلى # ثمّ صفاهم من كدر قد فاز من والاهم # و خاب من عادى الزهر آخرهم يسقي الظما # و هو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي # و التابعين ما أمر من كان عنهم معرضا # فسوف تصلاه سقر 89-و في المناقب، عن واثلة بن الأصقع بن قرخاب، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله) فذكر قصّته إلى قوله: (أخبرني يا رسول اللّه عن أوصيائك من بعدك لأتمسّك بهم، قال: «أوصيائي الاثنا عشر»، قال جندل: هكذا وجدناهم في التوراة، و قال: يا رسول اللّه سمّهم لي، فقال: «أوّلهم سيّد الأوصياء أبو الأئمّة علي عليه السّلام ثمّ ابناه الحسن و الحسين، فاستمسك بهم، و لا يغرنّك جهل الجاهلين، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي اللّه عليك، و يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه»، فقال جندل: وجدنا في التوراة و في كتب الأنبياء إيليا و شبّرا و شبيرا، فهذه اسم علي و الحسن و الحسين، فمن بعد الحسين؟و ما أساميهم؟قال: «إذا انقضت مدّة الحسين فالإمام ابنه علي و يلقّب بزين العابدين، فبعده ابنه محمّد،
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 71 · الباب الثالث: