و مائتين، و هو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السّلام، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به و وافقه على ذلك سيّدي علي الخواص. 104-و قال الشيخ محيي الدين في الفتوحات المكّية: إنّ المهدي يحكم بما ألقى إليه ملك الإلهام من الشريعة كما في حديث: «المهدي يقفو أثري لا يخطئ»، و يقول مؤلّف الكتاب: إنّ الشيخ عبد الوهّاب الشعراني قدّس سرّه قال في كتابه الأنوار القدسيّة: إنّ بعض مشايخنا قال: نحن بايعنا المهدي بدمشق الشام، و كنّا عنده سبعة أيام و قال لي الشيخ عبد اللطيف الحلبي سنة ألف و مائتين و ثلاث و سبعين: إنّ أبي الشيخ إبراهيم قال: سمعت بعض مشايخ مصر يقول: بايعنا الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف) ثمّ ذكر ترجمة للشيخ إبراهيم هذا فلاحظ. 105-أقول: و في إسعاف الراغبين للصبّان كلام طويل في المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لا حاجة لنا إليه، و من جملة ذلك أنّه قال: (و روى أبو داود في سننه أنّه من ولد الحسن، و كان سرّه ترك الخلافة للّه عزّ و جل شفقة على الأمّة فيجعل اللّه القائم بالخلافة الحقّ عند شدّة الحاجة إليه من ولده ليملأ الأرض عدلا، و رواية[كونه] من ولد الحسين واهية)، و نقل
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 85 · الباب الرابع: