الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمّد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي ابن أبي طالب يواطئ اسمه اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، يبايعه المسلمون بين الركن و المقام يشبه رسول اللّه- صلوات اللّه تعالى عليه-في الخلق-بفتح الخاء-و ينزل عنه في الخلق -بضمّها-؛ إذ لا يكون أحد مثل رسول اللّه في أخلاقه، و اللّه تعالى يقول: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ هو أجلى الجبهة أقنى الأنف، أسعد الناس به أهل الكوفة، يقسّم المال بالسويّة، و يعدل في الرعيّة، يأتيه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، و بين يديه المال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله. يخرج على فترة من الدين، يزع اللّه به ما لا يزع بالقرآن، يمسي الرجل جاهلا و جبانا و بخيلا فيصبح عالما شجاعا كريما، يمشي النصر بين يديه، يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا، فيقفو أثر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، لا يخطئ، له ملك يسدّده من حيث لا يراه، يحمل الكلّ، و يعين الضعيف، و يساعد على نوايب الحقّ، يفعل ما يقول، و يقول ما يفعل، و يعلم ما يشهد، يصلحه اللّه في ليلة، يفتح المدينة الرومية بالتكبير مع سبعين ألفا من المسلمين، من ولد إسحاق يشهد الملحمة العظمى مأدبة اللّه بمرج عكا، يبيد الظلم و أهله، يقيم الدين، و ينفخ الروح في يقال: وزعه يزعه وزعا فهو وازع، أي: كفّه و منعه. انتهى. غ
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 89 · الباب الرابع: