فترات و حدثت أمور و انتشرت أهواء و سفكت دماء فاختفى إلى أن يجيء الوقت الموعود، فشهداؤه خير الشهداء و امناؤه أفضل الامناء) انتهى موضع الحاجة من الكتاب.
أقول: نقلت العبارة من نسخة للكتاب مطبوعة بمصر في إدارة أحمد البابي الحلبي في أواخر شعبان سنة من الهجرة، و فيها تقريظات على الكتاب و مؤلّفه، يلاحظها من أراد.
107-و في وفيات الأعيان: (أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمّد الجواد ثاني عشر الأئمّة الاثني عشر على اعتقاد الإماميّة المعروف بالحجّة، و هو الذي تزعم الشيعة أنّه المنتظر و القائم و المهدي، و هو صاحب السرداب بسرّ من رأى، كانت ولادته يوم الجمعة من نصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و لمّا توفّي أبوه كان عمره خمس سنين، و اسم أمّه خمط، و قيل: نرجس، و الشيعة يقولون: إنّه دخل السرداب في دار أبيه و أمّه تنظر إليه فلم يخرج بعد إليها، و ذلك في سنة خمس و ستين و مائتين، و عمره يومئذ تسع سنين.
108-ذكر ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين أنّ الحجّة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الأوّل سنة ثمان و خمسين و مائتين، و قيل: في ثامن شعبان سنة ست و خمسين، و هو الأصحّ، و أنّه لمّا دخل السرداب كان عمره أربع سنين، و قيل: خمس سنين، و قيل: إنّه دخل السرداب سنة
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 91 · الباب الرابع: