إلى الغيبة سنة ستين و مائتين ثمّ يبدو كالشهاب الثاقب» ). 118-و في الثامن و السبعين: (و فيه-يعني فرائد السمطين-: عن الباقر، عن أبيه و جدّه، عن علي عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «المهدي من ولدي تكون له غيبة، إذا ظهر يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما». 119-و فيه: عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إنّ عليا وصيّي، و من ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و الذي بعثني بالحقّ بشيرا و نذيرا، إنّ الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر»، فقام إليه جابر بن عبد اللّه، فقال: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و للقائم من ولدك غيبة؟قال: «إي و ربّي، ليمحص اللّه الذين آمنوا و يمحق الكافرين»، ثمّ قال: «يا جابر، إنّ هذا أمر من أمر اللّه و سرّ من [سرّ] اللّه فإيّاك و الشكّ؛ فإنّ الشكّ في أمر اللّه كفر». 120-و فيه: عن الحسن بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا: «لا دين لمن لا ورع له، و إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم، أي أعملكم بالتقوى...» ثمّ قال: «إنّ الرابع من ولدي ابن سيّدة الإماء يطهّر اللّه به الأرض من كلّ جور و ظلم، و هو الذي يشكّ الناس في ولادته، و هو صاحب الغيبة، فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربّها و وضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا، و هو الذي
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 97 · و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، [ف] زيادة على ما مرّ