_ -الاحتجاج /ج ٢ لا يتناهى، وبالمكان الذي لم يقع عليه عيون باشارة ولا عبارة، هيهات هيهات!!
وحدّثنا أحمد بن إِسحاق قال: كتبت إِلى أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكري عليهما السلام أسأله عن الرؤية وما فيه الخلق فكتب: لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواء ينفذه البصر، فمتى انقطع الهواء وعُدِمَ الضياء لم تصح الرؤية، وفي وجوب اتصال الضياء بين الرائي والمرئي وجوب الإشتباه، والله تعالى منزّه عن الإشتباه، فثبت أنّه لا يجوز عليه سبحانه الرؤية بالأبصار، لأنَّ الأسباب لا بدّ من اتّصالها بالمسببات.
في بحار الأنوار: لم تقع عليه الناعتون بإشارة.
وفي ((أ)) و((ب)): لم يقع عليه فيه...
نقله العلامة المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار و رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٨، برقم ٧: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن إِسحاق، قال: كتبت...
ونقله فى بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج رسالته عليه السلام إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتّفويض ٣٢٧١] وعن العباس بن هلال قال: سألت أبا الحسن [عليّ بن محمّد عليهما السلام] عن قول اللّٰه عزّ وجل: ((اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)).
فقال عليه السلام:
هادي من في السّماوات وهادي من في الأرض.
وممّا أجاب به أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري عليهما السلام في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض أن قال: اجتمعت الأُمّة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك: أنَّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع فرقها.
فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون، وعلى تصديق ما أنزل اللّٰه مهتدون، لقول النّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: «لا تجتمع أُمّتي على
الأحتجاج