الباب الأوّل: في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و أمراء و خلفاء.
الباب الثاني: في ما يدلّ على أنّ عدّتهم اثنا عشر.
الباب الثالث: في ما يدلّ على أنّ هؤلاء هم أئمّة الإمامية الاثنا عشر.
الباب الرابع: في ما يتعلّق بخصوص الثاني عشر، الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.
*** ____________ الضمير يعود إلى الإمام عليه السّلام كما يظهر من الفقرة السابقة.
في المخطوطة: (جمعت) دون فاء، و الصواب ما أثبتناه.
في المخطوطة: (إمام) و الصواب ما أثبتناه.
21 الباب الأوّل: في الأخبار الدالة على ____________ * أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و نحوها ____________ ** ____________ (*) في المخطوطة: (إلى) و الأصحّ ما أثبتناه.
(**) في المخطوطة: (و نحوهما) و الصواب ما أثبتناه.
23 1-ينابيع المودّة في آخر الكتاب: (و في الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي قدّس سرّه صاحب الكشكول و الأوراد، قال: إنّ الحديث المتّفق عليه بين العامّة و الخاصّة: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية»، و كذا في كتاب الملل و النحل لمحمّد الشهرستاني، هذا الحديث موجود ).
أقول: و سيأتي أيضا في ضمن رواية الش.
2-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (أبو ليلى الأشعري، رفعه: «تمسّكوا بطاعة أئمّتكم، فإنّ طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه» ).
3-و في السابع و السبعين في المودّة العاشرة من كتاب مودّة القربى: (و عن علي-كرّم اللّه وجهه-قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأئمّة من ولدي، فمن أطاعهم فقد أطاع اللّه، و من عصاهم فقد عصى اللّه، هم العروة الوثقى و الوسيلة إلى اللّه-جلّ و علا-» ).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام