____________ في المصدر: (ذا) و قد غيّرتها لتناسب السياق في إعرابه بعد أن دمج المصنّف عبارة المصدر مع عبارته.
في مقتضب الأثر للجوهري: 13؛ و إلزام الناصب للحائري: 293 عن أحمد بن نافع البصري، و لم نجده عن محمّد النوفلي.
يعني الإمام الرضا عليه السّلام.
و نصّ الحديث: قال صلى اللّه عليه و آله: «من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ ابنك الحسن، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد تمحّص عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين فإنّه كما قال اللّه: سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو قرير العين فليتولّ محمّد بن علي، و من أحبّ أن يلقى اللّه فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصادق، و من أحبّ أن يلقى اللّه طاهرا مطهّرا فليتولّ موسى بن جعفر الكاظم، و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرضا، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته و بدّلت سيئاته حسنات فليتولّ ابنه محمّدا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّة عرضها السماوات و الأرض أعددت للمتّقين فليتولّ ابنه عليا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و قد كمل إيمانه و حسن 27 7-الحديث التاسع: عن جعفر الصادق عن آبائه عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة مهجة قلبي، فاطمة بضعة منّي، و أبناؤها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولده أمناء ربي و حبلي الممدود، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» ).
هذا ذكره أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد في كتابه، كذا في حاشية الأربعين بخطّها.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام