أقول: و قال العلاّمة رحمه اللّه: (الخامس و العشرون)، فذكر أخبارا إلى أن قال: (و روى الزمخشري و كان من أشد الناس عنادا لأهل البيت، و هو الثقة المأمون عند الجمهور، قال بإسناده، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة...
» فذكر الخبر بعينه، إلاّ أنّه قال: حبل ممدود بينه و بين خلقه) و لم يخدش خصمه في ذلك بل قال: هذه الأخبار بعضها في الصحاح و بعضها قريب منها...
الخ.
(الحديث الثلاثون: يرفعه إلى النعمان بن ثابت، عن ابن أبي أوفى، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: لمّا افتتح النبي صلى اللّه عليه و آله خيبر، قيل[له]: إنّ بها حبرا قد مضى من عمره مائة سنة، و عنده علم التوراة، فأحضره، و قال له: «أصدقني بصورة ذكري في التوراة و إلاّ ضربت عنقك»، قال: إن صدّقتك قتلني قومي، و إن كذّبتك قتلتني، قال: «قل، و أنت في أمان اللّه و أماني»، قال: أريد الخلوة بك، قال: «لست أريد أنا إلاّ أن تقول جهرا»، ____________ قإسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى، و أئمّة الهدى، و أعلام التقى، فمن أحبّهم و تولاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة».
الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 1، و ورقة 2، و ورقة 3، مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة.
نهج الحقّ:.
إضافة من المصدر.
28 قال: إنّ في التوراة اسمك و نعتك و أتباعك، و إنّك تخرج من جبال فاران و هي عرفات، و يذكر اسمك على كلّ راتبة و مشترق، [و] علامتك بين كتفيك، يأتي من ولدك بعدك اثنا عشر سبطا، تؤيّد بابن عمّك و اسمه علي، و يبلغ ملك أمّتك المشرق و المغرب، و يفتح خيبر و يقلع الباب، و يعبر على ساعده الجيش، فإن كان فيك هذه الصفات فأنا أسلم، فأراه العلامة و الشامّة، و قال: «هذا علي»، فأسلم).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام