كفاية الطالب في مناقب الإمام علي ابن أبي طالب عليه السّلام لمحمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي الكنجي، أبو عبد اللّه فقيه الحرمين: (أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمّد الجوهري و غيره ببغداد، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد[جعفر]بن عبد الرحيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمّد بن عمران، حدّثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن أبي رداد، عن إسماعيل بن أميّة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي عزّ و جل فليوال عليا من بعدي و ليوال وليّه و ليقتد بالأئمّة بعدي فإنّهم[عترتي]خلقوا من طينتي، رزقوا فهما ____________ كذا في المخطوط، و الظاهر أنّها رابية و مشترف.
إضافة من المصدر.
الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 7.
في المخطوطة: (رواد) و التصحيح من المصدر.
(التي) غير موجودة في المصدر.
29 و علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» ).
11-ينابيع المودّة في الباب الثالث و الأربعين، أخرج أبو نعيم الحافظ، و الحمويني، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، فذكر مثله.
12-و في التاسع و الخمسين فيما يرويه عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي بعد ما قال: (بل أذكر شيئا يسيرا ممّا رواه علماء الحديث الذين لا يتّهمون فيه، فروايتهم توجب سكون النفس و الاطمينان...
الثاني عشر: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن عند شجرة طوبى التي غرسها ربّي فليوال» )...
فذكر مثله، و قال: (ذكره صاحب الحلية أيضا ).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام