و في صحيح الترمذي في الجزء الثاني في كتاب الفتن في باب ما جاء في الشام: (حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمّتي منصورين، لا يضرّهم ____________ من المصدر.
سنن الترمذي 5: 384.
(إسناده صحيح) غير موجودة في سنن الترمذي.
مسند أحمد 4: 185.
في المخطوطة: (ماجد) و التصحيح من المصادر.
المستدرك 4: 75 و 76؛ بصائر الدرجات: 53؛ مسند البزّار 3: 12.
تاريخ الخلفاء: 8 و 9.
في المصدر: (أهل الشام).
33 من خذلهم حتّى تقوم الساعة».
قال محمّد بن إسماعيل:
قال علي بن المديني: (هم أصحاب الحديث).
قال أبو عيسى:
(و في الباب عن عبد اللّه بن حوالة و ابن عمر و زيد بن ثابت و عبد اللّه بن عمر، و هذا حديث حسن صحيح).
21-أقول: و يقرب من ذلك ما رواه قبل ذلك (عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «إنّ اللّه لا يجمع أمّتي-أو قال: أمّة محمّد-على ضلالة» ) الخبر.
و في (باب ما جاء أنّ الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة، حدّثنا حسين بن أحمد البصري، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد اللّه بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ اللّه هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «قريش ولاة الناس في الخير و الشرّ إلى يوم القيامة» ) قال أبو عيسى:
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام