____________ سنن أبي داود 2: 309.
الجمع بين الصحيحين 1: 338.
ما بين المعقوفتين من المصدر.
نهج الحقّ: 230 و 231.
ينابيع المودّة 3: 292.
في المخطوطة: (المقدسي)، و التصحيح من المصدر.
50 عن الشعبي، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: «لا يزال هذا الأمر عزيزا، ينصرون على من ناوأهم عليه، اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»، أخرجه الشيخان و غيرهما، و له طرق و ألفاظ منها: «لا يزال هذا الأمر صالحا»، و منها: «لا يزال هذا الأمر ماضيا»، رواهما أحمد، و منها عند مسلم: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا»، و منها عنده: «إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي لهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»، و منها عنده: «لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة»، و منها عند البزّار: «لا يزال أمر أمّتي قائما حتّى يمضي اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»، و منها عند أبي داود زيادة: فلمّا رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثمّ يكون ماذا؟قال: «ثمّ يكون الهرج»، و منها عنده: «لا يزال هذا الدين قائما حتّى يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلّهم تجتمع عليه الأمّة»، و عند أحمد و البزّار بسند حسن عن ابن مسعود أنّه سئل: كم يملك هذه الأمّة من خليفة؟فقال: سألنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فقال: «اثنا عشر كعدد نقباء بني إسرائيل» ).
أقول: و هذه الأخبار موارد الاشتهار فيها أظهر من غيرها كما لا يخفى.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام