____________ سنن أبي داود 2: 309. حلية الأولياء 4: 368، و ما بين المعقوفتين من المصدر. الفردوس بمأثور الخطاب/شيرويه الديلمي 5: 91. إعلام الورى 2:. غاية المرام: ورقة 191، مخطوط في مكتبة الإمام الحسن/النجف الأشرف. 57 و هو ابن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «و الذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتّى تقتلوا إمامكم، و تجتلدوا بأسيافكم، و يرث دنياكم شراركم» ). قال أبو عيسى: (هذا حديث حسن) إنّما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو. أقول: الظاهر أنّه إشارة إلى شهادة الحسين عليه السّلام. *** ____________ سنن الترمذي 3: 317، و العبارة من (إنّما) إلى (عمرو) غير موجود في السنن. 59 الباب الثالث: في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة 61 72-ينابيع المودّة في الباب السابع و السبعين و في مودّة القربى: (و عن عباية بن ربعي، عن جابر، قال: قال رسول اللّه-صلوات اللّه و سلامه عليه-: «أنا سيّد النبيّين و علي سيّد الوصيّين و أنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر، أوّلهم علي و آخرهم القائم المهدي». 73-و عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي، قال: دخلت على النبي صلى اللّه عليه و آله فإذا الحسين على فخذيه، و هو يقبّل خدّيه و عينيه و يلثم فاه و يقول: «أنت سيّد ابن سيّد أخو سيّد، و أنت إمام ابن إمام أخو إمام، و أنت حجّة ابن حجّة و أخو حجّة و أبو حجج تسعة، تاسعهم قائمهم المهدي». أيضا أخرجه الحمويني و موفّق ابن أحمد الخوارزمي.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام