سألت جعفر الصادق عليه السّلام عن قوله عزّ و جل: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ...
الآية، قال: «هي الكلمات التي تلقّاها آدم عليه السّلام من ربّه فتاب عليه، و هو أنّه قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام إلاّ تبت عليّ، فتاب عليه؛ إنّه هو التواب الرحيم»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فما يعني بقوله: فَأَتَمَّهُنَّ ؟
____________ ينابيع المودّة 3: 399.
كذا في المصدر و المخطوطة.
ينابيع المودّة 1: 252 و 253، باختلاف في الألفاظ.
البقرة: 124.
66 [قال: ] «يعني: أتمهنّ إلى القائم المهدي اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السّلام» ).
83-و في الثامن و الثلاثين: الحمويني، بسنده عن سليم بن قيس الهلالي.
أقول: و سنده إليه برواية الحمويني، عن (عبد الحميد بن فخار بن معد، عن أبيه، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن ابن بابويه، عن أبيه، و ابن الوليد، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، قال: رأيت عليا في مسجد المدينة، في خلافة عثمان) فذكر حديث المناشدة، إلى أن ذكر قول علي عليه السّلام: ( «أنشدكم اللّه، أتعلمون حيث نزلت: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام