فقال صلى اللّه عليه و آله: اللّه أكبر بإكمال الدين و إتمام النعمة و رضا ربّي برسالتي و ولاية علي بعدي. قالوا: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله هذه الآيات في علي خاصّة؟قال: بلى فيه و في أوصيائي إلى يوم القيامة، قالوا: بيّنهم لنا، قال: علي أخي و وارثي و وصيّي و ولي كلّ مؤمن بعدي، ثمّ ابني الحسن عليه السّلام ثمّ الحسين ثمّ التسعة من ولد الحسين عليهم السّلام القرآن معهم، و هم مع القرآن، لا يفارقونه و لا يفارقهم حتّى يردوا عليّ الحوض»، قال بعضهم: قد سمعنا ذلك و شهدنا، و قال بعضهم: قد حفظنا جل ما قلت و لم نحفظ كلّه، و هؤلاء الذين حفظوا خيارنا و أفاضلنا) إلى أن ذكر مناشدته. (يقول سلمان عند نزول قوله: وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ: يا رسول اللّه هذا عامّة أم خاصّة؟و قوله صلى اللّه عليه و آله: «أمّا المأمورون فعامّة المؤمنين، و أمّا الصادقون فخاصّة، أخي علي و أوصيائي من بعده إلى يوم القيامة»، و إنّهم قالوا: نعم) إلى أن ذكر مناشدته بقول سلمان، لمّا نزل قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا... ____________ المائدة: 3. التوبة: 19. الحجّ: 77. 68 إلى آخر السورة: (يا رسول اللّه من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد و هم شهداء على الناس الذين اجتباهم اللّه، و لم يجعل عليهم في الدين من حرج، ملّة إبراهيم؟) و قوله: ( «عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصّة» ) و قول سلمان:
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام