(بيّنهم لنا يا رسول اللّه)، و قوله صلى اللّه عليه و آله: ( «أنا و أخي و أحد عشر من ولدي»، و قولهم: نعم ).
85-و في الحادي و السبعين في ما يرويه عن المحجّة: (و عن جابر الجعفي، قال: قلت للباقر عليه السّلام: يا ابن رسول اللّه إنّ قوما يقولون: إنّ اللّه جعل الإمامة في عقب الحسن، قال: «يا جابر، إنّ الأئمّة هم الذين نصّ عليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بإمامتهم و هم اثنا عشر، و قال: لمّا أسري بي إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما، أوّلهم علي و سبطاه و علي و محمّد و جعفر و موسى و علي و محمّد و علي و الحسن و محمّد القائم الحجّة المهدي عليهم السّلام» ثمّ تنفّس الصعداء، و قال: «إنّ الأمّة لا يعلمون بكلام ربّهم الذي أوجب المودّة فينا»، ثمّ أنشأ شعرا: إنّ اليهود لحبّهم لنبيّهم # أمنوا بوائق حادث الأزمان و ذووا الصليب بحبّ عيسى أصبحوا # يمشون زهوا في قرى نجران و المؤمنون بحبّ آل محمّد # يرمون في الآفاق بالنيران ) ____________ أورده مصنّف هذا الكتاب مختصرا، فرائد السمطين 1:.
ينابيع المودّة 1:.
في المخطوطة: (بحبّهم).
____________ في المخطوطة: (زهرا).
كفاية الأثر: 247.
ينابيع المودّة 3: 249.
69 86-و عن ابن مسكان، عن الباقر و الصادق عليهما السّلام و الكاظم عليه السّلام في كيفية نزول القرآن و ذكر ليلة القدر و حوادثها و قولهم: ( «و يلقيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام و هو إلى الأئمّة من أولاده حتّى ينتهي إلى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام» ).
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام