الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ما بين المعقوفتين موجود في «ج» و(د) و((ط)).

النُّور.

رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ١٥، برقما.

ومعاني الأخبار، برقم ٦: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن العباس بن هلال...

غير أن فيهما عن الرّضا عليه السلام!

ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ١٥١٤.

٤٨٨ رسالته عليه السلام إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتّفويض _الاحتجاج /ج ٢ ضلالة» فأخبر صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم أنَّ ما اجتمعت عليه الأُمّة ولم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ، فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاهلون، ولا ما قاله المعاندون من إبطال حكم الكتاب واتباع حكم الأحاديث المزوّرة والروايات المزخرفة، واتباع الأهواء المردية المهلكة التي تخالف نص الكتاب، وتحقيق الآيات الواضحات النيّرات.

ونحن نسأل اللّٰه أن يوفّقنا للصواب، ويهدينا إلى الرشاد.

ثمّ قال عليه السلام: فإذا شهد الكتاب بتصديق خبر وتحقيقه فأنكرته طائفة من الأُمّة وعارضته بحديث من هذه الأحاديث المزوّرة، فصارت بإنكارها ودفعها الكتاب كفاراً ضلالاً، وأصح خبر ما عرف تحقيقه من الكتاب مثل الخبر المجمع عليه من رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم حيث قال: «إنّي مستخلف فيكم خليفتين: كتاب اللّٰه وعترتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض» واللفظة الأُخرى عنه في هذا المعنى بعينه، قوله صلى اللّٰه علب وآله وسلم: ((إِنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّٰه وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا» فلمّا وجدنا شواهد هذا الحديث نصّاً في كتاب اللّٰه تعالى مثل قوله: ((إِنَّمَا وَلِبُكُمُ اللَهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُوْتُونَ الزِّكَاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) ثمّ

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.