____________ ينابيع المودّة 3: 131 نقلا عن الصواعق المحرقة: 314.
82 و أدخل لسانه في فيه و أذّن في أذنه اليمنى و أقام في الأخرى، ثمّ قال: «يا عمّة، اذهبي به إلى أمّه» فردّته إلى امّه.
قالت حكيمة:
ثمّ جئت من بيتي إلى أبي محمّد الحسن فإذا المولود بين يديه في ثياب خضر و عليه من البهاء و النور ما أخذ حبّه مجامع قلبي، فقلت: يا سيّدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك؟فقال: «يا عمّة هذا المنتظر الذي بشّرنا به» فخررت للّه ساجدة شكرا على ذلك، ثمّ كنت أتردّد إلى الحسن فلا أرى المولود، فقلت: يا مولاي ما فعل سيّدنا المنتظر؟قال: «استودعناه اللّه الذي استودعته أمّ موسى ابنها»، و قالوا: آتاه اللّه تعالى الحكمة و فصل الخطاب و جعله آية للعالمين، كما قال تعالى: يََا يَحْيىََ خُذِ اَلْكِتََابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا و طوّل اللّه عمره كما طوّل عمر الخضر و إلياس).
أقول: قد ذكر ذلك عنهما في الباب التاسع و السبعين أيضا بعد ما أورد جملة من الأخبار التي رواها رئيس المحدّثين في الإكمال مسمّيا له بكتاب الغيبة، تركنا إيراد ما أورده اكتفاء بتلك الإشارة بعد اشتهار أصل الكتاب و معروفية اعتبارها عند الإماميّة و غيرهم.
103-و في الثامن و الستين في ضمن كلام محمّد بن طلحة في الدرّ المنتظم: (و اعلم أنّ محمّدا صلى اللّه عليه و آله صورة العنصر الأعظم، و الإمام علي صورة العقل الكلّ، و هو القلم الأعلى لهذا
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام