(و منها: أخرج الدارقطني في كتابه الجرح و التعديل، عن أبي سعيد ____________ الأربعون/أبو نعيم: 57؛ و انظر أيضا غاية المرام للبحراني: ورقة 699. ينابيع المودّة 3: 392؛ و انظر أيضا غاية المرام للبحراني: ورقة 701. في غاية المرام للبحراني (ص 701) نقل عن البيان للكنجي من (ص 481). في غاية المرام للبحراني (ص 704) نقل عن عقد الدرر ليوسف بن يحيى (ص 42). في غاية المرام للبحراني (ص 704) نقل عن الفتن لابن حماد من (ص 230). في غاية المرام للبحراني (ص 704) نقل عن العرايس للثعلبي من (ص 146). 95 الخدري أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله مرض مرضة ثقيلة فدخلت عليه فاطمة و أنا جالس عنده، فلمّا رأت ما به من الضعف خنقتها العبرة... الحديث، و هو أنّه ضرب على منكب الحسين و قال: «من هذا مهدي هذه الأمّة-سلام اللّه عليهم-» ). 116-أقول: و في مودّة القربى: (علي[عليه السّلام]، رفعه: «لا تذهب الدنيا حتّى يقوم على أمّتي رجل من ولد الحسين يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما» ). و في السابع و السبعين: (عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله... ) فذكره، بل و نقله في غير موضع أيضا. و أمّا إخبارهم في أنّ له غيبة طويلة يهلك فيها من هلك، [ف] زيادة على ما مرّ 117-ينابيع المودّة في الحادي و السبعين: (و في أحاديث الأربعين، الشيخ بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «المهدي من ولدي الذي يفتح اللّه له مشارق الأرض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلاّ من امتحن اللّه قلبه للإيمان»، فقلت: يا رسول اللّه، هل لأوليائه الانتفاع
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام