ينابيع المودّة 3: 395 و ما بعدها، و (رئيس المحدّثين) هو الصدوق قدّس سرّه.
كمال الدين: 285.
في المخطوطة: (مسمّى).
كشف الغمّة 3: 233، 247، 301.
غاية المرام: الباب /135/تحقيق علي عاشور.
المحجّة 4: 334 و ما بعدها.
104 ما اعتمد عليه من غيرهم فقد اعتمد على من عرفت كما أكثر المالكي في الفصول المهمّة عن إرشاد شيخنا المفيد و إعلام الورى للطبرسي، و قد أثنى على النعماني صاحب الغيبة بعض الثناء كما أكثر ابن طلحة عن ابن شهر اشوب في المناقب إلى غير ذلك، و ليس ذلك إلاّ للاعتماد على الكتاب و مؤلّفه و إنّما لم يحتجّوا على الروايات المذكورة فيها في هذا الشأن اكتفاء بما استدلّوا عليه، و هذا المسلك أوضح و طريقه أقوم كما لا يخفى.
130-و في عقد الدرر: (و عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي أنّه قال: «لو قام المهدي لأنكره الناس؛ لأنّه يرجع إليهم شابّا موفقا، و إنّ من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابّا، و هم يظنّونه شيخا كبيرا».
131-و عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: «إنّه يكون هذا الأمر في أصغرنا سنّا و أجملنا ذكرا، و يورثه اللّه علما، و لا يكله إلى نفسه» ) أوردها في آخر الباب الثالث.
132-و في آخر الباب الخامس: (و عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام قال: «يكون لصاحب هذا الأمر-يعني المهدي-غيبة في بعض هذه الشعاب، ____________ الفصول المهمّة: 273، 281.
صاحب مطالب السؤول و الدرّ المنتظم.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام