في المصدر: (يحسبونه).
قوله: «أصغرنا سنّا» هذا اللفظ أيضا يدلّ على أنّه من الأئمّة الذين كانوا من خلفائه و أوصيائه صلى اللّه عليه و آله؛ إذ لولا ذلك لم يعقل كونه أصغر بني هاشم كما لا يخفى، و صغره إنّما هو بملاحظة سنّهم وقت إدراكهم لمرتبة الإمامة، و إمامة كلّ بعد من سبقه.
[فقد فاز] (هذه العبارة غير واضحة جيّدا و أثبتناها كما فهمناها) صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف بذلك و سنّه أقلّ من سنّ كلّ واحد منهم في الوقت.
(من المصنّف).
عقد الدرر: 41 و 42.
105 -و أو ما بيده إلى ناحية[ذي] طوى-» ) الخبر.
(و عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام أنّه قال: «لصاحب هذا الأمر-يعني المهدي-غيبتان، إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم: مات، و بعضهم: قتل، و بعضهم: ذهب، و لا يطلع على أمره إلاّ الذي يلي أمره» ).
134-و في آخر الباب السادس: (عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: «يكون هذا الأمر في أصغرنا سنّا و أجملنا ذكرا و يورثه اللّه علما و لا يكله إلى نفسه» ) و أورده في السابع أيضا.
و لمّا بلغ التأليف إلى هذا المقام بدا لي وضع فصل فيه بعض الكلام في مفاد بعض ما أوردناه من الأخبار فنقول: *** ____________ ليس في المخطوط، و أثبتناه من المصادر.
عقد الدرر: 133 و 134، و العبارة الأخيرة في عقد الدرر هي: (و لا يطلع على موضعه أحد من ولي و لا غيره إلاّ المولى الذي يلي أمره).
عقد الدرر: 139.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام