عقد الدرر: 160.
107 فصل: في ما يستفاد من تلك الأخبار 109 و فيه أمور: [الأمر]الأوّل في المستفاد من أخبار الباب الأوّل و عناوينها فمنها قوله: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية»، و يدلّ على أنّ كلّ زمان له إمام لا بدّ من معرفته في الموت على دين الإسلام و القوم يطالبون بتعيينه في هذا الزمان من هو؟أفهو من عمّ جوده البلاد و العباد مع أنّ الجهل به أولى و الجاهل به أسلم في الآخرة و أبقى، و إنّ معرفته قد يوجب الهلاك، فكيف يعتبر في النجاة، فهل هو الإمام الحقّ؟الدليل إلى اللّه و الداعي إليه الذي معرفته سبيل معرفة اللّه.
إبطال بعض ما تخيّله الناس في المراد من الإمام بأنّ ولده صلى اللّه عليه و آله محل الإمامة لا غيرهم: و منها قوله في رواية مودّة القربى: «الأئمّة من ولدي» مبيّنا لمحلّ الإمامة، و أنّه ولده صلى اللّه عليه و آله دون غيرهم و إلاّ لم يتمّ الحصر المستفاد ____________ حديث مشهور تناقله علماء الطرفين في مجاميعهم الحديثية بتعابير تتفق في مضمونها.
أنظر على سبيل المثال: مسند أحمد 3: 446، و 4: 96؛ المعجم الكبير للطبراني 12: 337؛ طبقات ابن سعد 5: 144؛ مصنّف ابن أبي شيبة 8: 598/ح 42؛ الفردوس للديلمي 5: 528/ح 8982.
و المراد منه أنّ الإمامة منحصرة في أولاد الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله.
في المخطوط: الأبقى، و أثبتنا ما يقتضيه السياق.
كذا في المخطوط.
المراد من العنوان: أنّ الإمامة منحصرة في أولاد الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام