و منها: ما قيل: إنّ المراد وجود اثني عشر خليفة في جميع مدّة الإسلام إلى القيامة يعملون بالحقّ و إن لم يتوالوا، فالمراد باثني عشر الخلفاء الأربعة و الحسن و معاوية و ابن الزبير و عمر بن عبد العزيز ____________ زيادة يقتضيها السياق. هكذا في المخطوطة و الأصح: (على). لا يخلو عن تأمّل؛ لأنّ ما ذكره بعد الخلفاء الراشدين ثمانية و لا يظهر وجه صحّة لقوله: سبعة، فتنبّه. (من المصنّف). فتح الباري 13: 184 و 185/نشر دار المعرفة/بيروت. 122 و يحتمل أن يضمّ إليهم المهدي العبّاسي لأنّه في العبّاسيين كعمر بن عبد العزيز في الأمويين و الطاهر العبّاسي أيضا، و يبقى الاثنان المنتظران أحدهما المهدي من أهل بيت محمّد صلى اللّه عليه و آله). 3-و منها: ما قيل: إنّ هذا يكون بعد موت المهدي الذي يخرج في آخر الزمان، و قد وجد في كتاب دانيال: إذا مات المهدي يملك خمسة رجال و هم من ولده، السبط الأكبر و يعني به الحسن بن علي ثمّ يملك من بعده خمسة رجال و هم من ولد السبط الأصغر، يعني به الحسين عليه السّلام ثمّ يوصي آخرهم إلى رجل من ولد السبط الأكبر فيهلك ثمّ يملك بعده ولده فيتمّ بذلك اثنا عشر ملكا كلّ واحد منهم إمام مهدي. 4-و منها: ما قيل: إنّهم يكونون في زمان واحد فهذا الحديث إشارة إلى سعة ملك الإسلام بحيث يكون اثنا عشر خليفة في زمان واحد في جميع بلاد المسلمين. قلت: و إلى الآن لم يقع ذلك، و اللّه يعلم بعده.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام