الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ) و((ب)»: أما إِنّكم إِن تمسكتم...

المائدة الاحتجاج / ج رسالته عليه السلام إلى أهل الأهواز في نفي الجبر والتّفويض ٤٨٩ اتفقت روايات العلماء في ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام: أنَّه تصدّق بخاتمه وهو راكع فشكر اللّٰه ذلك له وأنزل الآية فيه، ثمّ وجدنا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم قد أبانه من أصحابه بهذه اللفظة: «من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم والٍ من والاه وعاد من عاداه)) وقوله صلى اللّٰه عله وآله وسلم: «عليّ يقضي ديني وينجز موعدي وهو خليفتي عليكم بعدي» وقوله صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم حيث استخلفه على المدينة فقال: يا رسول الله!

أتخلفني مع النّساء والصبيان؟

فقال:

«أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي) فعلمنا أنَّ الكتاب شهد بتصديق هذه الأخبار، وتحقيق هذه الشواهد، فلزم الأُمّة الإقرار بها إذ كانت هذه الأخبار وافقت القرآن، ووافق القرآن هذه الأخبار فلمًا وجدنا ذلك موافقاً لكتاب الله، ووجدنا كتاب اللّٰه لهذه الأخبار موافقاً، وعليها دليلًا، كان الإقتداء بهذه الأخبار فرضاً لا يتعداه إلًا أهل العناد والفساد.

ثمّ قال عليه السلام: ومرادنا وقصدنا الكلام في الجبر والتفويض وشرحهما وبيانهما وإنّما قدمنا ما قدمنا ليكون اتّفاق الكتاب والخبر إِذا اتققا دليلًا لما أردناه، وقوة لما نحن مبينوه من ذلك إن شاء اللّٰه تعالى.

انظر كتاب العمدة لابن البطريق، الفصل ١٥.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.