ابن عقدة، أنبأنا عليّ بن الحسن التيمي، أنبأنا جعفر بن محمّد بن حكيم، و جعفر بن أبي الصباح، قالا: أنبأنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة العبدي، عن أبيه عن جدّه، قال: أتى رجلان عمر بن الخطّاب في ولايته يسألانه عن طلاق الأمة، فقام معتمدا بشيء بينهما حتّى أتى حلقة في المسجد و فيها رجل أصلع، فوقف عليه فقال: يا أصلع ما قولك في طلاق الأمة؟
فرفع رأسه إليه ثمّ أومى إليه بإصبعيه، فقال عمر للرجلين: تطليقتان.
فقال أحدهما:
سبحان اللّه جئنا لنسألك و أنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتّى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه بأن أومى إليك، فقال: أ و تدريان من هذا؟
قالا:
لا.
قال:
هذا عليّ بن أبي طالب.
أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لسمعته و هو يقول: «لو أنّ السماوات السبع
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 37 · الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)