قال جعفر بن محمّد (عليها السلام):
و كان عقيل من أنسب الناس.
ابن عقدة، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبيه، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لمّا ولي الناس؟
فقال:
لأنّا أهل بيت لا نأخذ حقوقنا ممّن ظلمنا إلّا هو و نحن أولياء المؤمنين إنّما نحكم لهم و نأخذ حقوقهم ممّن ظلمهم و لا نأخذ لأنفسنا.
ابن عقدة، قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللّه العلوي، قال: حدّثنا عمّي القاسم بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي بكر، عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد: أنّ الناس كلّموا عثمان في أمر عبيد اللّه بن عمر و قتله الهرمزان، فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، قد أكثرتم في أمر عبيد اللّه بن عمرو الهرمزان، و إنّما قتله عبيد اللّه تهمة بدم أبيه، و إنّ أولى الناس بدم الهرمزان اللّه ثمّ الخليفة، ألا و إنّي قد وهبت دمه لعبيد اللّه.
فقام المقداد بن الأسود، فقال: يا أمير المؤمنين، ما كان للّه كان اللّه أملك به منك، و ليس لك أن تهب ما اللّه أملك به منك.
فقال:
ننظر و تنظرون، فبلغ قول
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 41 · الفصل السادس في عدله (عليه السلام) و أمانته