ابن عقدة، عن أحمد بن عليل، عن عبد اللّه بن داود الأنصاري، عن موسى بن عليّ القرشي، عن قنبر بن أحمد عن بلال بن حمامة، قال: طلع علينا النبيّ صلى اللّه عليه و آله ذات يوم و وجهه مشرق كدارة القمر، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول اللّه ما هذا النور؟
فقال:
«بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي، و ابنتي، فإنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا- يعني صكاكا- بعدد محبّي أهل بيتي، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور، و دفع إلى كلّ ملك صكّا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا تلقى محبّا لنا أهل البيت إلّا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار.
فأخي و ابن عمّي و ابنتي بهم فكاك رقاب رجال و نساء من أمّتي من النار».
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 105 · الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله