ابن عقدة، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبيد، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد، قال: حدّثنا أبي عن محمّد بن المثنّى الأزدي: أنّه سمع أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) يقول: نحن السبب بينكم و بين اللّه عزّ و جلّ.
ابن عقدة، قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن كثير الثقفي، قال: حدّثني أبو خالد، عن حنّان بن سدير، عن أبي إسحاق عن ربيعة السعدي، قال: أتيت حذيفة بن اليمان، فقلت له: حدّثني بما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و رأيته يعمل به.
فقال:
عليك بالقرآن.
فقلت له:
قد قرأت القرآن، و إنّما جئتك لتحدّثني بما لم أره و لم أسمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، اللّهم إنّي أشهدك على حذيفة أنّي أتيته ليحدّثني فإنّه قد سمع و كتم.
قال:
فقال حذيفة: قد أبلغت في الشدّة، فقال لي: خذها قصيرة من طويلة، و جامعة لكلّ أمرك، إنّ آية الجنّة في هذه الامّة لتأكل الطعام و تمشي في الأسواق.
فقلت له:
فبيّن لي آية الجنّة فأتّبعها، و آية النار فأتّقيها.
فقال لي:
و الذي نفس حذيفة بيده، إنّ آية الجنّة و الهداة إليها إلى يوم القيامة لأئمّة آل محمّد (عليهم السلام)، و إنّ آية النار و الدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعداؤهم.
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 149 · 3- انّ الأئمّة (عليهم السلام) هم الهداة إلى اللّه تعالى