ابن عقدة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أنّه قال: أنا الشجرة، و عليّ فرعها، و الأئمّة من ولده أغصانها، و شيعتهم ورقها.
ابن عقدة، بإسناده، عن عبد الرزّاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): مررت يوما برجل- سمّاه لي- فقال: ما مثل محمّد إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة.
فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فذكرت ذلك له، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و خرج مغضبا و أتى المنبر ففزعت الأنصار إلى السلاح لمّا رأوا من غضب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: «فما بال أقوام يعيّروني بقرابتي و قد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل اللّه تعالى إيّاهم و ما اختصّهم به من إذهاب الرجس عنهم و تطهير اللّه إيّاهم؟
و قد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي و وصيّي و ما أكرمه اللّه به و خصّه و فضّله من سبقه إلى الإسلام و بلائه فيه، و قرابته منّي، و أنّه منّي بمنزلة هارون من موسى، ثمّ يمرّ به فزعم أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش؟
ألا إنّ اللّه خلق خلقه و فرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين، و فرق الفرقة ثلاث شعب، فجعلني في خيرها شعبا و خيرها قبيلة، ثمّ جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا حتّى خلصت في أهل بيتي و عترتي و بني أبي أنا و أخي عليّ بن أبي طالب، نظر اللّه سبحانه إلى أهل الأرض نظرة و اختارني منهم، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّا أخي و وزيري و وارثي، و وصيّي و خليفتي في أمّتي، و وليّ
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 158 · 5- النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام) و أنّهم من قريش