ابن عقدة، أنبأنا جعفر بن عبد اللّه بن جعفر المحمّدي، أنبأنا عمر بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين عن أبي رافع، قال: كنت قاعدا بعد ما بايع الناس أبا بكر فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس: أنشدك اللّه هل تعلم أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جمع بني عبد المطّلب و أولادهم و أنت فيهم و جمعكم دون قريش فقال: «يا بني عبد المطّلب إنّه لم يبعث اللّه نبيّا قط إلّا جعل له من أهله أخا و وزيرا و وصيّا و خليفة في أهله، فمن يقوم منكم يبايعني على أن يكون أخي و وزيري و وصيّي و خليفتي في أهلي؟» فلم يقم منكم أحد، فقال: «يا بني عبد المطّلب كونوا في الإسلام رءوسا و لا تكونوا أذنابا، و اللّه ليقومنّ قائمكم أو لتكوننّ في غيركم ثمّ لتندمنّ».
فقام عليّ من بينكم فبايعه على ما شرط له و دعاه إليه، أتعلم هذا له من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟
قال:
نعم.
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 205 · 25/ قوله تعالى: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ